ببليوجرافيا الحقيل

بسم الله الرحمن الرحيم

هذه دراسة ببليوجرافية عن مؤلفات أسرة الحقيل تناولت فيها:

1ـ حصر الكتب المطبوعة لأبناء الأسرة وترتيبها في جداول إحصائية.

2 ـ حصر الكتب المخطوطة والمطويات والكتب التي تنتظر الطبع وترتيبها في جداول إحصائية.

3 ـ دراسة الجداول الإحصائية للكتب المطبوعة وتحليل بياناتها.

4 ـ اقتراحات وتوصيات.

5ـ إعداد دارسة عن كل مؤلف في الأسرة تشتمل على ترجمة له وعرض موجز لكل كتاب من كتبه المطبوعة.

وستنشر هذه الدراسة على شكل حلقات متسلسلة في أعداد مجلة الحقيل القادمة ـ إن شاء الله ـ وبعد ذلك سنضمها إلى الدراسة الإحصائية المنشورة في هذا العدد،  ونصدرهما في كتاب مطبوع.

حدود هذه البليوجرافيا:

تغطي هذه الدراسة الببليوجرافية جميع الكتب المطبوعة باللغة العربية لمؤلفي أسرة الحقيل من الفترة الزمنية الممتدة من العام الهجري 1384 حتى منتصف رمضان 1430هـ .

لماذا هذه الدراسة؟

خلال دراستي في مراحل التعليم العام والجامعي كان أكثر الأمور التي تستوقف بعض أساتذتي أثناء التقائي بهم أو حواري معهم هو اسمي وبالتحديد الاسم الأخير منه (الحقيل) كان هذا التوقف مشفوعاً بالكثير من التقريظ لأدباء ومثقفي أسرة الحقيل وسؤال عن بعض مؤلفاتهم، وبات هذا الامتداح المتجدد مع الوقت مبعث ثقة لي في نفسي وحافزاً لها على ترسم خطاهم واحتذاء طريقتهم في مصاحبة الكتاب ومصادقة القلم مع البون الشاسع بيني وبينهم، ولا أظني وحدي الذي يدين بالفضل لحملة الأقلام هؤلاء فكثير من أفراد  أسرتنا لاشك أنهم مروا بتجارب مماثلة.

إن تأليف الكتب ووضع المصنفات ليس عملية شاقة فكثيرون هم الذين يجيدون الكتابة ويحسنون صنعتها، ومن ثم باستطاعتهم أن يستثمروا آلتهم الكتابية هذه في صناعة مؤلف يترجم ما استقر في عقولهم واختلج في صدورهم فيقرؤه الناس ويتداولونه ويبقي أثرهم على مر الزمان، لكن الذي يحجز الكثيرين عن الخطو إلى ذلك هو أن الكتابة أشبه بالاعتراف العلني الذي يبوح فيه صاحبه بكل مكنونات نفسه بعفوية وصدق، فيعرض عقله وفكره على الناس، ويقرب إليهم كل ما يرغبون معرفته عن علمه وفهمه ووعيه، ويجعله هذا الإفضاء الصادق في متناول سهام نقدهم طوال سنوات وعقود وربما قرون قادمة، ولنتذكر أن أحد أعلام الفكر والبيان أحرق كتبه فرقاً من أن تصير إلى هذا المآل.

إذاً حرفة الكتابة لا تحتاج إلى قدرة أو رغبة فقط بل تحتاج إيضاً ـ وهذا هو الأهم ـ إلى جرأة وإقدام واعتداد بالنفس وثقة بها.

وقد أتاحت لي هذه الدراسة الاقتراب من مؤلفات أسرتنا، فوجدت بعضها وقد أضحت مراجع ومصادر في الأنساب والتربية والتراجم والأدب وبعض ما استجد من مسائل فقهية وعقدية. لقد ساهم مؤلفونا في خدمة أمتهم ومجتمعهم وأثروا الحركة الثقافية في بلادنا، ومنحوا أسرتنا مكانة سامقة بين الخاصة والعامة.

الأستاذ
عثمان بن صالح بن عثمان  الحقيل

حمل الببليوجرافية من هنا